الشيخ الكليني

442

الكافي

3 - علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن إسحاق بن عمار قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : ما من مؤمن إلا وله ذنب يهجره زمانا ( 1 ) ثم يلم به وذلك قول الله عز وجل : " إلا اللمم " وسألته عن قول الله عز وجل " الذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش إلا اللمم " قال : الفواحش الزنى والسرقة واللمم : الرجل يلم بالذنب فيستغفر الله منه . 4 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن الحارث بن بهرام ، عن عمرو بن جميع قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : من جاءنا يلتمس الفقه والقرآن وتفسيره فدعوه ومن جاءنا يبدي عورة قد سترها الله فنحوه ، فقال له رجل من القوم جعلت فداك والله إنني لمقيم على ذنب منذ دهر ، أريد أن أتحول عنه إلى غيره فما أقدر عليه ، فقال له : إن كنت صادقا فإن الله يحبك وما يمنعه أن ينقلك منه إلى غيره إلا لكي تخافه ( 2 ) . 5 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى [ عن حريز ] عن إسحاق ابن عمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ما من ذنب إلا وقد طبع عليه عبد مؤمن يهجره الزمان ثم يلم به وهو قول الله عز وجل : " الذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش إلا اللمم " ، قال : اللمام ( 3 ) العبد الذي يلم الذنب بعد الذنب ليس من سليقته ، أي من طبيعته . 6 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، وعدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد جميعا ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : إن المؤمن لا يكون ، سجيته الكذب والبخل والفجور وربما ألم من ذلك شيئا لا يدوم عليه ، قيل : فيزني ؟ قال : نعم ولكن لا يولد له من تلك النطفة .

--> ( 1 ) يهجره كينصره أي يتركه . وقيل العموم في هذا الكلام عموم عرفي ، كناية عن الكثرة . ( 2 ) أي لدخلك العجب . ( 3 ) في بعض النسخ [ اللمم ] .